خريطة الموقع
الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م

نرجو من الفنان فارس الحلو تقديم الأعتذار للإعلام والإعلاميي  «^»  المصارف العقارية وصعوبة شروط القروض السكنية والحاجة التي تقذف بنا لجشع السماسرة   «^»  النموذج القاروني  «^»  لا تهويد ولاتشريد .. بدوي النقب عن ارضه مابيحيد  «^»  يوم جديد  «^»  العراقيب" كلاكيت ثالث مرة ... أهدم  «^»  تقرير هام وخطير جداً عن مستشفى الإيمان العام بالرياض   «^»  الشارع يصرخ الهموم  «^»  شيخ العراقيب .. ألأرض أرضنا عن أبونا وجدنا  «^»  العراقيب .. باقون مابقي الزعتر والزيتون جديد المقالات
اعتزال بابا فرحان  «^»  العثور على قذيفتين ثقيلتين في صحراء منقطة الحدود الشمالية  «^»  إعادة احتساب البدلات الخاصة بالعسكريين وفقا للسلالم الجديدة  «^»  الباحث الفلكي الدكتور خالد بن صالح الزعاق : عيد الفطر الجمعة  «^»  هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات تتسلم قائمة بأشهر مواقع الإفتاء  «^»  دخول نجم الجبهة اليوم الأثنين نودع فيه فصل الصيف ونستقبل فصل الخريف  «^»  مواطنة تحبط محاولة سيدة مجهولة اختطاف مولودها من مستشفى الولادة في محافظة الأحساء   «^»  الفيس بوك : يرد على اتهام احمد الشقيري " الفزع من الفراغ "  «^»  خالد البلطان يوجه الشبابيين لدعم الهلال أمام الغرافة  «^»  امير تبوك يتقدم المصلين ويستقبل المهنئين بعيد الفطر جديد الأخبار
وراء كل رجل عظيم امرأة  «^»  كاريكاتير الخطبة  «^»  كاريكاتير المحافظة على الخادمة من الهرب   «^»  كاريكاتير الزواج في ايام زمان والان   «^»  كاريكاتير طموح السعودي بكل مراحلة الدراسية‎   «^»  غروب الشمس جديد الصور


المقالات
كتاب الصحيفة
سياسة أبو نص

م.عبدالوهاب الحيمود

سياسة أبو نص
بقلم / عبدالوهاب بن أحمد الحيمود – عضو جمعية الإقتصاد السعودية


إن النزول إلى الواقع الإقتصادي لوصول لمستوى التضخم الإقتصادي ليس في بلادنا فحسب بل الدول الآخرى يعطي حلول عملية أكثر من هي تحليلية ، في تطبيق سياسية أبو نص ما هي سياسة (أبو نص) أن ينزل المنتج بنصف ريال فقط بدلاً من ريال وريال ونصف ، ولو فكروا ودرسوا الواقع الإجتماعي والإقتصادي المنتجين والموردين الأساسيين بالذات لوجدوا السوق يحتاج إلى نصف السعر ، لا أن تزيد الأسعار ، ليزيد الطلب ورفع الأنتاج والتطوير المصنعي ، ولكن هم يفرضون سلعتهم علينا وعلى متجمعنا والذي يساعد على ذلك أكثر هو المواطن المستهلك بالدرجة الأولى ، لذلك القطاعات الإنتاجية لا بد أن تصنع التوازن ما بين إحتياجات المستهلكين و ما بين التضخم هذا إذا كان التضخم مبرر لدى بعض الجهات الإنتاجية من المصانع والمنتجين والمستوردين من السلع الإستهلاكية بأنواعها ، ولو تكلمنا عن مصطلح حماية المستهلك لوجدنا كثير من الإنتقادات علماً بأن الدولة وضعت منصب وكيل وزارة التجارة لشؤون المستهلك ولكن التفعيل من الميدان والشارع وواقع السوق المحلي المرتبط بالسوق العالمي ، لماذا لم ترجع الأسعار عندما كان مبرر كبار الموردين من التجار وأصحاب السلع أن أرتفاع أسعار البترول العالمية هي من رفعت أسعار السلع الإستهلاكية ، وقد يقول ماذا أنت فعلت إذا كنت تريد تطبيقاً واقعياً عملياً وليس تحليل أو تنظيري ، سوف أرد وأقول له نحن نعمل من وراء الشاشة وليس أمامها أن أول ما بدأت أزمة الأسعار الإستهلاكية تزيد وهذا يؤثر على أي دخل بالنسبة للإقتصاد القومي ، هذا إذا صنف بهذا التصنيف ، خرجنا وفداً بحثياً إقتصادياً إلى مقر الوزارة والمفترض أن نقابل الوزير ولم نقابله ثم تم التدريج الهيكلي للمناصب حتى وصلنا إلى ما هو أقل منه منصب لوصول إلى آلية مناسبة ، هذا قبل تغيير وزير التجارة السابق . (هل أصبح الشخص منا) في بلدنا يريد فقط أن يعيش ويبحث عن لقمة العيش فقط دون أن يفكر بأي شيء آخر يفيد بلده ويطوره ، أو أن يبحث عن شيء يسد له متطلبات الحياة التي لا تنتهي ، والضغوط الإجتماعية في أن نخرج من إطار التقليد وتقليد الآخر ، وهل أصبحنا أكبر دولة إستهلاكية بشكل غريب ، (هي ولله الحمد نعمة ) لا شك في ذلك أن نجد ما تطلبه من أنواع متطلبات حياتك وبكافة الأصناع والجودة والنوعية ، ولكن لنعلم أن هذه النعم تريد الحفاظ عليها ليس بالشكر فحسب ، بل نرجع إلى الوراء ونسأل الأجداد ، إن ما يعجبني من تجربة هي تجربة دولة الإمارات ، كانت الإمارات تستورد التمور من منتجات مزارع الأحساء ، نظراً لقربها الجغرافيُ ولجودة التمور وأسعارها المناسبة خاصة إذا كانت بالكميات وفي القديم كان التمور الثروة الإقتصادية مثل البترول حالياً ، ثم إجتماع الشيخ زايد يرحمه الله بمسؤولين الدولة وقرر زراعة الصحراء والإستغناء عن تمور الأحساء ، ثم إستورد كميات كبيرة من (الفسائل) لتزرع وتسمد ، ثم أنتجت كميات كبيرة ووفرت الملايين من الدراهم ، وأيضاً خوفاً من الأحتكار وإيجاد البديل بأن ترفع مزارع الأحساء أسعارها على الإمارات ، وزينت الصحراء بالنخيل والأشجار وأستثمرت البلاد وعمرت . وهذا مثال يقرب الصورة لدينا نحن المستهلكين ، في طلب البدائل ، والعجيب فينا أن نعتبر كل منتج مفروض علينا سواء كان هذا المنتج غذائي أو طبي أو معدني أو خام ، نعم لا نحتقر من المعروف شيئاً لقد كانت لنا تجارب وطنية كثير في بلادنا ولكنني أجزم أننا تأخرنا كثيراً عن إيجاد البدائل (لنعزل المصالح عن الإحتياجات) لا نريد مسؤول أن يقنعنا أن المصالح العالمية مشتركة ولكن ليس أن نكون نحن الضحية حتى وإن كانت مصلحة مقابل مصلحة ، اليوم العالم يعطينا التسهيلات ليس من أجلنا بل من أجل المركز المالي والسيولة المالية التي تسيح في الأسواق . النعمة ما زالت موجودة لماذا لا تستثمر ، لدينا مليارات مرمية في شوارع المملكة والخليج ، تحتاج من يدورها ويستثمرها إستثماراً في إيجاد البيئة العمل المناسبة في إيجاد فرص عمل لشبابنا حتى لو كانت مؤقتة حتى يجد الفرصة المناسبة له في ما يطمح إليه ونريده طموحاً ، ولكن ، نحن الآن في عطلة الصيف كم مليون متخرج سوف يضاف إلى قائمة العاطلين عن العمل وعن البطالة . الحلول موجودة ولكن لا بد أن تعالج في المستوى الإجتماعي والمعيشي في بلدنا ، كيف ؟ إحتوي يا أخي الأب (أبناءك) من حولك في إيجاد البيئة المناسبة لهم ، لنكن واقعياً أكثر من أن نصف الكلام ، ليس بالسهولة أن يقبل في الجامعة وهناك أسباب ، تنبع أولاً منه خاصة أصحاب النسبة المئوية ، لتجلس مع أبناءك وأدرس لهم حياتهم وشاركهم في الرأي ، وتحاور معهم وأبحث عن الأساس ثم ليكن هذا الأبن واقعياً أكثر والأب متفهم أكثر أو المسؤول عن الأسرة ، خلال وقت العطلة ماذا سيكون البرنامج هل هو سهر فقط ، لنصنف الأشخاص كل على طبيعته لكي لا نطلب من أحد من أبناءنا فوق طاقته أو إستطاعته ولنفهم بعضنا البعض إذا كان ليس لديه طموح ولا يريد إكمال دراسته وكثرة المحاولات وميوله أكثر للعمل حاول أن تساعده عن الفرصة المناسبة للعمل ستقول أنني حاولت وبحثت ، أبحث عن البرامج والمؤسسات التي تكون داعمة للمشاريع إذا كان يريد مشروعاً ، إذا كان يريد أن يتعلم صنعة أو حرفة هناك جهات مهنية وتقنية حكومية ، إذا كان يريد أن يدير المهنة بنفسه ساعده في إيجاد مهنته مهما كانت ، كان يقول لي والدي حفظه الله في أحد ما نتعلم منه من دورس في الحياة يقول : (كانوا قديماً يعملون بدون مقابل إذا أراد الرجل أن يعمل ، لا بد أن يعمل لمدة حتى يتقن العمل ، بدون مقابل) وهذه الطريقة أنا أعتبرها أيضا ناجحة كيف لأن لو أعتبرنا أن مراكز التدريب والتأهيل الأهلية تأخذ مقابل ، هم كانوا يأخذون عملاً بدلاً من أجر التعليم . ولنكن نحن في الواقع هناك أشغال ونحن نعلمها غيرنا من يعملها لو فعلاً عملنها لأدخلت لنا الكثير من المال والتجربة وإستغلال الوقت في المفيد . وأسأل المولى عز وجل أن يديم علينا نعمه ويحفظ بلادنا وبلاد المسلمين .
info@abdulwahab-alhaimoud.com

نشر بتاريخ 11-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (10 صوت)


 


جديد مكتبة الأخبار

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.ksa-vib.com - All rights reserved

دعم وتطوير رواسي الجنوب

تيماء،تيما،منتديات تيماء،منتدى تيماء،صحيفة تيماء،صحيفة تيماء الالكترونية،جامعة تيماء،كلية تيماء،محافظة تيماء،تيماء نت،مدينة تيماء،بئر هداج،هداج تيماء،شيخ الجوية،صور تيماء،امطار تيماء،منارة تيماء،موقع تيماء،اخبار تيماء،دردشة تيماء،خريطة تيماء،بنات تيماء،وظائف تيماء،أخبار محافظة تيماء،معلمات تيماء،سور تيماء،أمطار تيماء،بلدية تيماء،مستشفى تيماء،اثار تيماء،خشم غنيم،السموأل تيماء،قصر بن رمان،رجوم صعصع،قصر الحمراء،طويل سعيد،قصر الابلق،قصر الرضم،


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية


توبيكات ، مدونة ، منتديات ، ليالي المدينة